((مابين الدنيا والبرزخ))
هذه القصيدة اهديها الى من احب
ومن هنا تبدا احداث القصيدة
الحبيبة بجانب قبر الحبيب الراحل .. .. فخرج صوت من داخل القبر
: يقول لها
قد رحلت تاركــــــا من ورائـــــــــي تاركــــــا بعدي الحياة للاوفيـــــــــــاء
تاركـاً جرح من مقــــــل العيـــــــون على حبيب غاب من وجه سمــــــــائـي
تاركـــــاً قلبـــــــاً بالحب توضـــــئ وينبض لن تغادر انت في شرى دمائـي
فتقول لحبيبها
انت نــــــــور مشـــــــــرق لعينـــاي وواحــــة العشــق انت في صحرائــــي
غــــابت الدنيــــــا لغيابك ياحبيبــــي ورسمـــك الدمـــــع للـــــروح دوائــــي
لكن .. هل للقلــــــــب سكـــيــــنة ؟ وهل الاسى والحزن شفائـــك وشفائـــي
فيقول لها
شفائــــــي في وجهـــــك ابتسامــــــة تتلــــوهـا فرحة الامـــل اليك ردائـــــي
وأتركــــي الدنيــــــا واحزانها المليلة على الزمــــان اللذي ســـــار لفنــــائـــي
هذه ا لوردة لمن يهواهـــــا قلبــــــــي فقبليهـــــــا فحبــــــــك اليــــوم لوائــــي
فتجد الوردة بجانبها فتلتقطها
ويقول لها
ســـأعود ســـأعود .. لكن عودتــــــي لاتحينـــــي بــل في الحــلـــــم لقائـــي
فتقوم من من جانب القبر وتلتفت اليه وقالت له
مستعـــدة لدوام الحلــــــــــــم سنــيـــن تاركــــة الدنيا لمالك القلـــــب ولائـــــي
ثم تمسح بعض الرما من على القبر وترقص وتقول
اتية لقبـــــــــرك المغــطى بالرمــــال عازفـــتـاً حبـــــاً بأوتــــــاري العذبـــــاء
ترنـــــو اليـــك طربـــــاً وشوقـــــــاً تعتليهـــــا رقصـــات قدمــي في المـــاء
فيختم اللقاء بقوله لها
سأتيـــــك بدمع القلم وحبـــــر العيون تاركــــا قبـــري وكـــل شـــئ ورائـــي
مع تحياتي لكم يوسف السامرائي












30 ربيع الأول, 1427 04:22 م