صفحات من اوراقي

احلى القصائد واجمل الروايات

انا القاتل والقتيل !!

على ما يبدوا إن الأحداث في الساحة العراقية ومشهده الدامي  تتصاعد  يوم بعد يوم وربما قد كتب لهذا الشعب أن يعيش حالة القهر والاستبداد على مر العصور والسنين , فكم يذكرني الماضي بالجنون !! والحاضر بأحجية مازلت اذكرها ولم أمل من ذكرها !! .. لم أنا القاتل!!.. ولم أنا القتيل !! .. 

ولم الساسة في بلدي عاجزون تماما عن فعل شيء ربما يؤدي على الأقل إلى استقرار البلاد وهدوئها نسبيا  !! ((بس عمي والله حقهم إذا هم ملتهين باللغف الشعب يطبة مرض )) !! .. اضحك كثيرا عندما أرى الدباغ وهو المتحدث الرسمي للحكومة العراقية (التعبانة )يصرح (يشمر ) للعالم اجمع بان العراق مستقر تماما وان ما يشاع هنا وهناك هو محاولة من اليائسين من البعثيين والصدامين !!في إرباك العملية السياسية في العراق ((صدك والله جذب المرهم احسن من الصد الي ممرهم .. تعجبني دبوغي :) ))
رباه انتقم  لنا ..

أنا اليوم لم أأتي كي أتكلم عن العراق ومشهده الدامي الذي لايخفى على العالم باسره , بل أتيت كي أخبركم بالظلم الجديد الذي تعرضنا له نحن الطلبة طلبة مدينة سامراء من قبل رئاسة جامعة تكريت وميليشياتها ((الله يحفظهم وخليهم ذخر للعراقيين والعراقيات )).. كل  العالم يعلم بالظلم الحاصل على المناطق العراقية الرافضة للاحتلال وللوجود الامريكي , وبما إني احد أبناء سامراء الرافضة لهذا الوجود , لكن هذه المدينة بالأخص تتوالى عليها المؤامرات تباعا بدئا من تفجير مئذنة الملوية مرورا بتفجير قبة الإمام الهادي عليه السلام نهاية بإغلاق منافذ المدينة اجمعها وإخلاء أسواقها من قبل القوات الحكومية والاستيلاء على البنايات المرتفعة والمدارس والدور السكنية واتخاذها مقرات لهم تعلو من أسطحها أبراج القناصة ((اليوم يومهم لاعبين جولة بالمدنين)) نهاية بفاجعة اليوم الثاني من العيد ((جانة صهريج مفخخ شلونة يخبل ))حيث انفجر صهريج مفخخ داخل الحي مخلفا اثر ذالك  عشرات الضحايا وأدى إلى أضرار مادية جسيمة في المساجد والمدارس والدور والمحلات التجارية في تلك المنطقة , سمعت إن مدرستي الابتدائية التي احمل فيها سنين الطفولة والمرح قد أصابها الخراب  والدمار جراء الانفجار((قتلوا ذكرى طفولتي هناك )) والأحداث تتوالى تباعا وبوتيرة متصاعدة بعد قرار من رئاسة الجامعة يأمر بطرد طلبة مدينة سامراء من الأقسام الداخلية في جامعة تكريت بحجة الإرهاب و إيوائهم للإرهابيين داخل هذه الأقسام ولم يقتصر الأمر على الطلبة فقط بل وحتى طالبات مدينة سامراء !! بنفس الحجة  ((أحنة هيج السوامرة نخوف )) ودون أي مبررات حقيقية و منطقيه , إن هذا الإجراء التعسفي يوحي بكارثة حقيقية للطلبة فقد تشير التوقعات إلى ما يقارب عن 75 % من طلبة مدينة سامراء سيتركون مقاعدهم الدراسية وأنا سأكون احد هؤلاء الطلبة فلا يوجد منفذ للخروج والدخول إلى المدينة عدى طريق شبه صحراوي نسلكه رغما عن الاحتلال كي نخرج وندخل إليها وغالبا ما نجد ارتال الجيش الأمريكي تتقصد الوقوف وقطع الطريق المؤدي إلى الجامعة  محاولة منهم لاستنزاف عزيمتنا التي لا تقهربفضل من الله وحده.

مدينتي تتعرض لمؤامرة كبرى ,لم تروديون تدميرها واجبارنا على الخروج منها ؟؟  (( هيهات منه الذلة)) ..

سأذهب إلي قصر الخليفة المعتصم الذي بنا مدينتي وسأناديه هناك لعلي أجد غير الصدى يجيبني .. أو لربما أجد هناك المعتصم يولد من جديد .. سأخبره عن ما جرى بمدينته واخبره عن فاطمة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها عشر سنين  كيف احتضنت والدتها بعد ما اخترقت رأسها رصاصة من الجيش ((حماة الوطن)) .. لا يزال صراخها في أذني .. ماما .. ماما .. لا الله يخليك لا تموتي و تتركيني وحدي .. ثم تنادي للناس انقذوا والدتي من الموت لكن والدتها ارتضت لنفسها أن تموت وتترك فاطمة البنت الكبرى وإخوتها في هذه الدنيا التعيسة ملاقية ربها وهي صائمة له تتضرع بالعبادة ابتغاء رضاه , وكذاك سأخبره عن الفتاة التي قتلتها أيادي القناصة في ثالث أيام العيد السعيد !!وتركت جثتها مرمية على الطريق ..
 اناديه لعله يفيق من غيبوبته هذه ويشهر سيفه ويوحد صفنا ويقودنا إلى حرب التحرير ..
 رباه انتقم لنا ..

 

  

 

 



أضف تعليقا

khawlahdr10
26 شوال, 1428 11:28 م

يوسف ...

اليست هذه السامراء .. التي كان اسمها سر من راى...كناية عن فرط جمالها...!!!

ستنادي من وتهتف بمن... لا حياه لمن تنادي...
والمصيبة ان تاتي الطعنه من من هو ابن بلدك واهلك.. اليسو في ادارة الجامعة من العراقيين!!! ام هم امريكان..!
اخي العزيز..
ان تنادي فنادي نفسك والشباب الاصيل من بني بلدك... انتم من فيهم الخير...

ليس لنا الا ان نقول ..
حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله ..هذه التي تحمل المصائب والهموم..

كان الله معكم يا سامرائي..وقدركم واعانكم..

تقديري العميق..
souadsaleh
03 ذو القعدة, 1428 02:00 ص
أخي العزيز يوسف
السلام عليكم و رحمة الله

هل تقبل بهذه الكلمات ؟
ربّ
طالت غربتي
واستنزف اليأس عنادي
وفؤادي
طمّ فيه الشوق حتى
!بقيّ الشوق ولم تبق فؤادي
أنا حيّ ميتٌّ
دون حياة أو معاد
وأنا خيط من المطاط مشدودٌ
.إلى فرع ثنائيّ أحادي
كلما ازددت اقتراباً
!زاد في القرب ابتعادي
أنا في عاصفة الغربة نارٌ
يستوي فيها انحيازي وحيادي
فإذا سلمت أمري أطفأتني
.وإذا واجهتها زاد اتقادي
!ليس لي في المنتهى إلاّ رمادي
وطناً لله يا محسنين
…حتى لو بحلم
أكثير هو أن يطمع ميت
!في الرقاد؟
…ضاع عمري وأنا أعدو
فلا يطلع لي إلا الأعادي
وأنا أدعو
فلا تنزل بي إلا العوادي
كلّ عين حدّقت بي
!خلتها تنوي اصطيادي
كلّ كف لوّحت لي
!خلتها تنوي اقتيادي
…غربة كاسرة تقتاتني
والجوع زادي
لم تعد بي طاقة
يا ربّ خلصني سريعاً
!من بلادي

حسبنا الله و نعم الوكيل و دعواتنا لكم
أختك سعاد البدري
flowerr20
16 ذو القعدة, 1428 12:23 ص
ماذا اقول يااخي لكن لا اعرف لماذا يزرعون الفتن لماذا لا يقفون في صفوف واحده ويدمرون الطاغي الامريكي الذي انا اكرهه من صميم قلبي
اذا كانت هناك حروب وفتن داخليه كيف القضيه سوف تحل
اطفال يموتون رجال ونساء ضحايا
الى متى؟
لا اعرف ؟
لكن اتمنى ان يحلق ويرفرف حماما السلام في العراق وفلسطين
الله ينصركم يارب
امين يارب العالمين
y85f
18 ذو القعدة, 1428 04:30 م
khawlahdr10
كانت ياسيدتي سر من راى
واليوم
بكى من راى

اقدم لك خاص الشكر والأمتنان لوقوفك معنا ..
دمتي طيبة عزيزيتي

....
y85f
18 ذو القعدة, 1428 04:33 م
سعاد البدري ..
شرف لي ان تلامس حروفك قلب مدونتي ..
بكيت على اثر هذه الكلمات ..
ربما الدموع تغسل من قلبي الاحزان ..
كنت محتاج للبكاء ..
وشكرا لمناصرتك لنا
..
لك مني سيدتي كل الامنيات

y85f
18 ذو القعدة, 1428 04:37 م
flowerr20
شكرا لك عزيزتي لمناصرتك لي ..
وفقك الله للخير ..
امنياتي ودعواتي لك ِ
دمتي راقية عزيزتي
hitlerrrr
28 ذو القعدة, 1428 10:27 م
اخى العزيز/يوسف
ابكى وسابكى معك وكلنا سنبكى لكى نحمل فى قلوبنا حقدا يدفعنا للصمود والهجوم بشراسه على الاعداء سواء داخليين او من الخارج...
هناك كلمات تتنتابنى اود ان اقوله...
اذا اردت ان تحارب فاملىء قلبك بالحقد...
الاخ/اسامه النازى