صفحات من اوراقي

احلى القصائد واجمل الروايات

كلامات بلا وعي ليوم مجنون

 
صبرا ياعراقيين توالت علينا المصائب : الطالباني جلطة ،والصدر غائب ،وعبد المهدي اغتيال والمالكي متهم به ،والحكيم اعتقال والعلج يضربه على مؤخرته الكريمه ، وصابرين شيعية شمرية تسوى رأس  الياور عمت عيني عليهم ما كلو شي !!!

المحامي علاء الأعظمي

alaaaladamy@gmail.com

 

ما الذي جناه العراقيون حتى يبتلون بهذه المصائب ،خلال أسبوع نخرج من ( طركاعة تجينا طركاعة ) بعدنا ما ضمدنا مصيبة تنزل علينا مصيبة هل لأننا لم نحمد الله على الديمقراطية؟ هل لاننا لم نشكره على الشفافية ؟هل لاننا عارضنا شيبا وشبابا نساءا ورجالا على تطبيق الفدرالية واراد الباري عزل وجل ان يعاقبنا ؟ ونحن نقترب من الذكرى الخامسة لتحرير ارضنا من أبناء أرضنا على يد علوج من  أرضنا .. اخشى أن يمتد العقاب الالهي الى يوم 9-4 ولن نجد ( واهس ) للاحتفال به كما أمرنا الاخ غير الشقيق أية الله بحر العلوم الطيب والنبيه الذي اتهم ظلما وبغضا بأنه متزوج سرا من ذكر انكليزي وكأن ما قام به حرام او مخالف لشريعته !! هاهم الوطنيون الاحرار دائما يتهمون زورا وعداوة !!

*المهم ماذا جرى لنا في اسبوع ..ساذكر الرئيسيات منها والباقي انتم احفظوها وسترون أن لو واحدة منها حدثت لاية دولة كبرى لانقسمت الى فئآت شيعة وسنة وصابئة وكرد وكلدواشوريين وشبك وفيلية وتركمان وبهرة وجند السماء وشيعة اسماعيلية !!

1- مصيبتنا بالطلي باني الذي كان على المحبة مجتمعا مع المرتد مسعود في كازينوهات دوكان وهم يشربون البراندي شراب الرئيس المفضل ويتذكرون ليلة اعدام صدام حسين حيث كان في نفس المكان المرتد طارق اللاهاشمي والطائفي عدنان الدليمي وهما يشربون نخب الاعدام –يجوز الدليمي شرب شربت لاغراض التصوير بس رفع الكأس مع اليرفعون - وبحضور الرجل المعجزة زاده الشاهد العدل وموثق المحادثات ومندوب الولايات وسفير مستقبلا الامم المتحدة الولايات واذا – يبدولي هكذا- ان مسعود لم يعجبه موقف الطلي - باني حتى لا يحصل (عفرما)  فاراد ان يذكره بموقف اغاض الطلي - باني به بالقول انه أي مسعود اشد محبة للجمهوريين منه للديمقراطيين الذين يرفضون ارسال المزيد من العلوج الى ارض الرافدين لاتمام تحريرها من ابناء الرافدين وانه كذلك أي مسعود له فضل على الطلي-  باني عندما اصدر صدام حسين قرارا بالعفو العام عن كل أبناء شعبنا الكردي في منطقة كردستان المشاركين بصفحة الخيانة والغدر باستثناء المجرم جلال الطلباني ( هكذا ورد في قرار مجلس قيادة الثورة) وطلب مسعود من طه ياسين رمضان أن يتوسط له لدى صدام حسين بمقابلته مع الطلي باني حتى يعفو عنه فوافق وجاء الاثنان قبل الاحتفال بعيد ميلاد صدام حسين بسبعة أيام تقريبا وقالا سيدي رقابنا هدية لك لمناسبة عيد ميلادك وطأطا رأسيهما ( لوتية ) فقال لهما ارفعا رأسيكما أريدهما شامخة كجبال كردستان !!فألتفت المعجزة  زاده على الطلي باني وقال له نعم أوءيد ما جاء في كلامه  لدي سيدي (c. d ) ليس فقط المدعي الموسوي لديه سيديات عن الدجيل لانها نحن الذين نزودكم بها فانا لدي كل ما جرى بمحادثاتكما مع النظام البائد فما من الطالباني الا خّر صريعا لانه أيقن بأن أيامه معدودة وأن ما كان يحوكه ضد مسعود فشل .فنقل بطائرة عسكرية امريكية نوع سي 131  كالتي اسقطها الصداميون البعثيون فلول النظام البائد في وقت سابق الى الاردن ليعالج واصبح حاله مثل حال شارون , اثنان (منجطلين )على سرير النذالة !!حيث ان امريكا لاتعرف من صاحبها ومن عميلها أنهم اوراق كلنكس تنتهي بانتهاء عملها مثل آل الحكيم واليهم الان :-

2- ما قلنا عنه في مقالة سابقة عن ضرب سماحة حجة الاسلام والمسلمين الحكيم بجلاق او جلاقات على مؤخرة سماحته فما كان من سماحته كما قال سماحته في المؤتمر الصحفي لسماحته لماذا تضربني وان – أي سماحته – أعطيتكم ما تريدون ؟؟ ولا نعرف ماذا كان يقصد سماحته بأنه اعطاهم ؟؟!! ورغم ان مال- كي لم يشجب ألى الأن اعتقال سماحته حيث أنه مشغول الان بمصيبة أكبر من مصيبة سماحة الزعطوط واليها الان  :-

3- محاولة اغتيال ظالم عبد المهدي في وزارة البلديات مقابل مرطبات الرواد بالمنصور بالكرخ التي كان يشترى منها حسين الصدر الموطا أم الجوز واللوز  ( لا تروحون بعيدا لغير معنى للموطا) لبريمر كما يقول في مذكراته بينما بحر العلوم يشتري الموطا أم الفستق والبندق من مرطبات الفقمة بالكرادة بالرصافة لبريمر وهكذا اجتمعت موطا كرخ ورصافة بين شفايف  بريمر !!نعم ارادوا ان يغتالوه ولو ان الشهادة مصير الابطال الا انه لم ينالها بسبب نهوضه الى المنصة لالقاء كلمة والقنبلة موضوعة فوق رأسه حيث يقع كرسيه  في القاعة يعني المواقع تغيرت وقد اعلنت بعض المواقع الالكترونية التابعة للمجلس الاعلى للخيانة الاسلامية ان مال- كي هو من وراء ذلك والعراقيون على يقين ان هذه محاولات الصداميين البعثيين لشق صفوف المحررين الابطال ودق اسفين بينهم حتى يعود عبد الكريم قاسم للحكم !!حيث احس اللا شريف علي بن الحسين وجاء لبغداد مسرعا حتى يحاول يعيد الملكية والى الان والمتهم الذي قال عنه عبد المهدي مسؤول كبير هارب مثل سماحة حجة الاسلام والمسلمين مقتدة القذر واليه الان :-

4- هارب ؟..لا ..غاب مثل جده المهدي وان سبب غيبة سماحته تعود لاعترافات من قبل هادي الدراجي على سماحته ام انها محض صدفة؟ ..لا.. في ايران؟ ..لا ..في كردستان ..لا.. في السماء ..لا ..على الارض..لا ..بالهور ..يمكن !!كثر الحديث عن التي اهواها ..يوميا يطلعون علينا بخبر يسلب  قلوبنا عن سماحته فالعلوج يعتقلون باعضاء جيشه من باعة الشاي والعتاكة والنباشة والدوارة  في مدينة صدام ويتركون القادة العظماء في الكاظمية مثل الاعرجي ( يقولون في ايران ) واخيه والسويعدي  وسلام المالكي في الامارات من اغنى اغنياء الخليج الذي كان يأخذ قومسيون عن كل اجازة لشركة خطوط جوية ومشاريع الموانيء وتجديد مطار صدام الدولي وكذلك قادته في البصرة مثل البهادلي واخرين واعلن سماحته في رسالة له انه يؤيد خطة هتك الأعراض لكنه يتمنى ان يقوموا لوحدهم بها وليس بمعاونة العلوج لانه لايريد احد ان ينتهك عرضه وشرفه من ابناء الشذوذ الجنسي وعبدة مونيكا ام التنورة البيها شيء ابيض نغتسل  منه جنابة  من كلنتون ابو الخدود الحمر !! بل من جند المرجعية الذين اخطأوا في معرفة مذهب صابرين فتصوروا انها سنية لكنها بالحقيقة شيعية واليها الان :-

5- صابرين وبعد التي واللتيا وبعد سكوت مستشفى أبن سينا الذي أستولى عليه  العلوج في منطقة المراعي الخضراء حتى يلحكون لتضميد جرحاهم عندما يكونوا بحرورة الصواب  عن الاعلان عن حالتها حتى لايغضبوا طيفا من اطياف المجتمع ظهر انها شيعية واسمها زينب ( فدوة لاسم زينب ع ) وهي من عشيرة شمر البطلة معقل المجاهدين والمقاومين البسلاء ابطال القادسية وام المعارك الخالدتين الذين سيأخذون بثأر زينب ..العشيرة المفخرة التي تفخر بناتها بشجاعة ابناء العشيرة التي تشبه العراق حيث بها  شيعة في جنوب العراق وسنة في الصويرة كان رئيسهم فالح السيد الذي يتهمه العراقيون قبل مئة عام تقريبا من انه كان عميلا للاستعمار البريطاني اجداد الامير هاري أبن الزانية ديانا الذي سيأتي ليقاتل أخوة  تسواهن في العمارة وابطال معركة الفاو وقاتلي  الكركة من الجيش الهندي في ساحة ام المبروم بالبصرة ومن السنة في الموصل وشيخهم غازي الياور الذي يسمونه ابو ط..ز ( لماذا رؤساءنا بعد التحرير لديهم هذا الكائن بهذا الحجم ..هل هي مؤامرة بعثية صدامية لهم فيها غايات خلفية !!) الياور الذي تزوج رابع امرأة في المحكمة وكم خارجها ؟لا نعرف ..هذه المرأة -  وبالصدفة -أبنة اخت طلي – باني وزيرة البلديات السابقة  التي اختلست المليارات بحجة أعمار المدن والقصبات وأعادة المياه المعدنية الى هورنا الاشم بقناني بلاستيكية وهي الان وحيدة فريدة الا مع الخدم والحشم والبيشمركة من ضحايا الانفال وحلبجة الذين ضربوا باطنان من السلاح الكيماوي ولم يموتوا والسبب اما لانهم كرين دايزر أو أن الكيمياوي مصنوع بمريدي يعني معاد ؟؟!! وتسكن في قصر في ايطاليا والشيخ الياور بالسعودية منذ سنتين لا يحضر اجتماعات مجلس الدواب على الرغم من انه عضو فيه وأبناء عائلة آل  كابوني وأهل الوشم على الكتوف والاقراط بالأذان ومافيا صقلية ونابولي (يتحاوفون) عليها وهي محتارة ..من الذي تختاره ؟؟

صابرين السنية التي قال عنها الدو..كي باسم العوادي من جماعة سماحة الحكيم  انها مكحلة وأمكيجة التي ظهر ان اسمها الحقيقي ولقبها ومذهبها  (وبمؤامرة من الوقف السني الذي دفع رئيسه منصبه ثمنا لها)  زينب الشمرية  ابنة عم الياور الذي لم يطالب بالاقتصاص من الجناة او يصدر بيان شجب لانه ينتظر نسخة من تقرير مستشفى ابن سينا حتى يستنسخه ويرسله الى  برواري التي تلح عليه بأن يعيدها الى بغداد وتحديدا حي العامل حتى تجرب بنفسها وعمليا  الاغتصاب من خمسة ضباط أشاوس كل واحد من النجمات التي على كتفه ما الك محط رجل  في غرفة مشجب الفوج الثاني وعلى سرير حديد نفر واحد وبجوارها بندقية كلاشنكوف كانت مخصصة لمقاومة المحتلين فوجهوها لابناء العراق وبعلم قاضي التحقيق  وبتحقيق من كاكا حسين كمال وكيل وزير الداخلية الذي لم يعلن الى الآن نتائج التحقيق في ملجأ الجادرية ..والتجربة أحسن برهان !! وزارة الداخلية التي نجا وزريها يوم الثلاثاء من محاولة اغتيال واليه الان  :-

6- فقد ذكرت الوكالات الخبر الاتي :-

تواصلت الهجمات التي تستهدف اغتيال مسؤولين عراقيين كبار، فقد نجا شيروان الوائلي وزير الامن الوطني العراقي الذي يشارك في الاشراف على خطة امن بغداد من محاولة اغتيال في هجوم انتحاري استهدف موكبه الثلاثاء  قرب ساحة الحرية في منطقة الكرادة وسط بغداد فيما ادى  الهجوم الي مقتل 19 واصابة 11 بجروح من بينهم اثنان من عناصر حماية الوائلي. منين  اجتنا هالمصايب .. عين الما صلت على النبي ..عين حسودة من الدول المجاورة التي تغار من ديمقراطيتنا !! والاماهو السبب برأيكم ؟؟؟؟

 

اللهم ..اننا لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه يلوطون بسماحات علمائنا ويغتالون رموز خونة وطننا ويهربون سماحات مهدوينا وزوجات رؤسائنا (يتكرضمن )على المجيء لحي العامل ولا من مجيب ..صبرك ّّّ!!!!!!

 

 
 



أضف تعليقا

aldoova
23 ربيع الأول, 1428 05:03 م
الاخ يوسف المحترم
لقد اثلجت صدورنا بجملك التي تعكس الواقع الذي نعيشه والذي تتلاعب به ايادي غارقة بالخزي والعار لتلاعبها بمقدرات شعبنا ووطننا العظيم
هذه الملهاة التي يؤسسون لها ويستخفون بعقول العراقيين وكان لهم من العقول ما لهذه الزمرة المسلوبة العقول .